عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

65

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

باب دوم : خوف [ - ترس ] قال اللّه عزّ و جلّ : « يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ . » الخوف هو الانخلاع عن طمأنينة الأمن بمطالعة الخبر . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى الخوف من العقوبة ؛ و هو الخوف الذى يصحّ به الإيمان ؛ و هو خوف العامّة ؛ و هو يتولّد من تصديق الوعيد ، و ذكر الجناية ، و مراقبة العاقبة . و الدرجة الثانية خوف المكر فى جريان « 1 » الانفاس المستغرقة فى اليقظة ، المشوبة بالحلاوة . و ليس فى مقام أهل الخصوص وحشة الخوف إلا هيبة الإجلال « 2 » ؛ و هى أقصى درجة يشار إليها فى غاية الخوف ؛ و هى هيبة تعارض المكاشف أوقات المناجاة ، و تصون المشاهد أحيان المسامرة ، و تقصم المعاين بصدمة العزّة . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « از پروردگارشان كه فراز آنهاست مىترسند . » « 3 » خوف آن است كه سالك در اثر مطالعه [ و استحضار و تأمل در ] خبر [ وارد از جانب خدا بر زبان رسول كه دالّ بر بيم و حذر است ] ، آرامش و امنيت را از دست بدهد ، [ و در حال اضطراب و نگرانى بسر برد . ] و براى آن سه درجه است : درجهء نخست ، ترس از عقوبت و كيفر است ؛ و آن خوفى است كه ايمان [ و اعتقاد ] با آن راست آيد . و اين همان ترس عامه است . اين خوف ، از تصديق [ و اذعان و اعتقاد ] به وعيد و يادآورى گناهان و مراقبت عاقبت [ - همواره به ياد آخرت بودن ] نشأت مىگيرد .

--> ( 1 ) - ه ، ب خ : حرمان . ( 2 ) - م خ : الجلال . ( 3 ) - 16 / 50 .